X
تبلیغات
زبان و ادبیات عرب- آموزش زبان عربی - مقاله ها فارسی-عربی

زبان و ادبیات عرب- آموزش زبان عربی

راس الذيب..علمني

راس الذيب..علمني

يضرب للعاقل يتعظ بغيره..وللأحمق لايتعظ حتى بنفسه

و اصله

ان الأسد والذئب والثعلب اصطحبوا يوما فخرجواللصيد فاصطادوا حمارا وظبيا،وارنبا.

فقال الأسد للذئب ابوسرحان تفضل إقسم الصيد فقال الذئب ياملك الوحوش المساءلة كلش بسيطة ..الحمار لجنابكم ..والغزال للداعي..والأرنب لخادمكم الحصيني.

فضربه الأسد ضربة اطار بها راسه،وقتله في الحال.

ثم التفت إلى الثعلب وقال له ابو الحصين..إقسم إنت الصيد فقال الثعلب مولانا ابو خميس ..المساءلة واضحة ..وما بيها كل إشكال..الحمارـ اجلكم الله تعالى ـ لجنابكم..تتغدى بيه..والغزال لجنابكم..تتعشى بيه ..و الأرنب لجنابكم..وكت العصر..تتخلل بيه

فقال الأسد  ولك ابو الحصين ..منو علمك هالعقل؟. فاءجابه الحصين على الفور راس الذيب علمني فذهب ذلك القول مثلا.

من كتاب قصص الأمثال العامية للدكتور محمد صادق زلزلة

+ نوشته شده در  یکشنبه بیست و دوم شهریور 1388ساعت 13:18  توسط محسن . آ  | 

الشخصية العربية في شعر المتنبي

الشخصية العربية في شعر المتنبي عنوان لرسالة جامعية كتبها الاستاذ الموقّر محمد نبهاني زاده لقسم البحوث و الدراسات العليا في آبادان و خرمشهر و لنيل درجة الماجيسيتر(M.A) في اللغة العربية و آدابها و كان الاستاذ المشرف على اعداد هذه الرسالة الدكتور حسين جوبين و الاستاذ المساعد الدكتور جواد سعدون زاده. اخترنا منها المقدمة لقرآءة المزيد انقر على التفاصيل:

 

  المقدمة

قبل ان ندخل في صلب الموضوع علینا ان نعرف مصطلح الشخصية حتى نحيط علما بما سنعالجه "فالشخصية نظام متكامل من مجموعة الخصائص الجسمية و الوجدانية و النزوعية و المعرفية التي تعيّن هويّة الفرد و تميزه عن غيره من الافراد تمييزا بيّنا".

فموضوعنا اذن الشخصية العربية من منظار المتنبي و نعلم انه " ما عرف الادب العربي في قديمة و حديثه، شاعرا اختصم فيه الناس خصامهم في أبي الطيب. بدأ هذا الخصام في حياة الشاعر و امتد الف سنة و لا يزال. و قد انقسم الادباء في نظرتهم اليه ثلاث فئات :فئة تحاملت عليه و حطت من قدره كالصاحب بن عباد، و الشريف الرضي. و فئة بالغت في تعظيمه حتى التقديس كابن جني و ابي العلاء المعري. و فئة وقفت موقف المعتدل فكانت الى الاعجاب اميل، كابن رشيق و ابن الا ثير.

و لكن الخصوم انفسهم ما استطاعوا انكار شاعريته. فهو ذا الشريف الرضي و أبو فراس و شعراء العصر الحمداني يتأثرون- شاؤوا ام أبوا – بطريقته و يرددون طائفة من معانيه و صوره.

و حسب المتنبي ان يكون محجة اثنين من عبافرة الشعر عند العرب : ابي العلاء المعري شاعر الفلاسفة و فيلسوف الشعراء- و قد تأثر به في ثورته على الحياة و في تشاؤمه، و عدّ ديوانه (معجزة الشعر)، و احمد شوقي- امير الشعراء في القرن العشرين- قد قلّده في غير واحدة من قصائد و اتخذه الذروة التي يقصد نحوها و يعمل على تجاوزها.

 و من اقوال العرب فيه :

قال ابن رشيق: (ثم جاء المتنبي فملأ الدنيا و شغل الناس).

و قال ابن الاثير: ( إنه خاتم الشعراء و مهما وصف به فهو فوق الوصف و فوق الاطراء).

و قال ابو القاسم الطبسي:

هو في شعره نبيّ و لكن **** ظهرت معجزاته في المعاني

ما رأى الناس ثاني المتنبي **** ايُّ ثاني يُرى لبكر الزمان

قال عنه بعض المستشرقين: " بانه رجل العبقرية و شاعر الخيال و الحماسة. يمتاز بسموّ الفكرة و بالمثالية... هو حقا ابو الشعر و أمير فنّه عند العرب و مثّلوه بفيكتور هوغو الشرق، و في مصافّ شعراء الغرب الخالدين".

هكذا قدمنا اقوال الاخرين على قولنا حتى يكون قولنا اكثر اعتبارا فيما سنبديه في حق هذا الشاعر المغوار، حيث وجدنا هذا الرجل متعدد الجوانب في الشخصية، اذ نراه تارة حكيما و اخرى مادحا ممدوحا، و اخيرا و ليس آخرا واصفا المعارك و ساحات الوغى.

و هكذا نجد انفسنا في دراستنا للشخصية العربية في شعر المتنبي لا يمكن الايفاء بالموضوع على مستوى الرضي، و ذلك يعود الى ما اسلفنا من تعدد جوانب هذه الشخصية.

فالمتنبي بعبقريته الفذّة و وقوفه امام الحكام و مواقفه الجريئة تجاههم ضرب مثالا رائعا من الشخصية المسلمة العربية، فعو ترآه يحمل السيف تارة يقاتل به الاعداء و تارة اخرى يحمل القلم ليواجه به منافسيه فالسيف و القلم قلّما يجتمعان في فرد واحد، الا المتنبي تمكن من ان يحمل القلم بيد و السيف بالاخرى فيكون امة بمفرده بين اقرانه.

و بناء على هذا، ترسم الشخصية العربية في اشعار المتنبي يبدو عملا جبارا ضخما ان لم نقل فوق الطاقة. كيف لا و ان المتنبي الذي شغل عالما كثيرا بشعره اصبح رمزا للامة الاسلامية العربية و طموحاتها في ردح من الزمن. فالمتابع لاشعاره يمكن ان يرى شعاعا من الشخصية العربية.

اذن مشروعنا هو رصد جميع ما انشده المتنبي حتى ينتهي ذلك الى ترسيم الشخصية العربية لديه، و هذا العمل كما اسلفنا عمل ضخم و جبّار و يتطلب منا جهدا واسعا و اطنانا من الورق. اذن كما قال امير المؤمنين علي - عليه السلام – اخذ القليل خير من ترك الكثير. فانطلاق من هذه الرؤية نأخذ من اشعار المتنبي ما لذّ لنا و طاب و نترك جلّ اشعاره للقادمين بعدنا حتى يكملوا هذا المشوار الادبي.

هناك سؤال قد يتبادر الى الاذهان البعض منّا و هو عنوان العربي في  الرسالة حيث يوحي شيئا من العصبية، فاقول كلا، فالله تبارك و تعالى اشار الى ذلك حيث قال: ((... انا خلقناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا )) فالله خلق اشتاتا و اصنافا ليتعرف البعض على البعض الاخر، فاختلاف الناس و تنوعهم سرّ بقاء الناس و تقدمهم. غير ان العربي اصطبغ بفكر آخر و هو الفكر الاسلامي، فغدا يحمل رسالته الى اقصى العالم. و شاعرنا المتنبي من جملة هولاء الافراد، فانه يحمل فكرا انسانيا متأثرا الى حد كبير بالوحي و برموزها. فقرآءة هذا الجانب من فكره يستحق عنوانا لرسالة اُخرى.

+ نوشته شده در  یکشنبه بیست و دوم شهریور 1388ساعت 13:15  توسط محسن . آ  | 

الاستشهاد بالشعر الجاهلی فی بیان غریب القرآن و تفسیره

لاستاذ محمد(نوري) عوده زاده استاذ يدرس في جامعة الحرة فــي سوسنگـــرد،حصل على شهادة الماجيستير  في اللغة العربية و آدابها من جامعـــة الحرة في مدينة آبادان.من خلال دراسته في الادب العربي قدم مقالة تحت عنوان:الاستشهاد بالشعر الجاهلی فی بیان غریب القرآن و تفسیره و تتطرق الاستـاذ في مقالته الى معنى الغريب و نشأته و الاستشهاد بالشعر الجاهلي: لقرأة المزيد انقر على التفاصيل:

بسم الله الرحمن الرحیم

الاستشهاد بالشعر الجاهلی فی بیان غریب القرآن و تفسیره

الحمد الله علی ما انعم و له الشکر علی ما الهم ثم الصلاة و السلام علی نبینا محمد و آله الذین اذهبَ الله ُ عنهم الرجس وطهر هم تطهيرا  و جعلهم سادة على العباد و ساسة للبلاد اما بعد فالمفردة القرآنیة للفقیة و الادیب و العالم و القاضی و ممن یعنی بشوؤن الأدب و العلم ممّا لا یخفی علی احد فمعرتُهُ بمعناها مدخله الی عمله و بُغیتُه المطلوبة ، فهیَ دلیلُهُ  و حجُتهُ الکاشفة له لما أعَضَلَ و اشکل فما لم یکن مطلعاً و محیطاً بهذهِ المفردة لا یمکِنُهُ القول و الافتاء و الحُکم حتّی الأدیب و الکاتب لا یمکنه أن یستوفی البلاغه و البیان استیفاءً تامّاً و کاملاً ما لم یکن دارساً و عارفاً لنصوص القرآن و العالم معَّطل الأَداة ما لم یکن متزوَّداً لمعنی المفردة من مظانٍّها . فالمفردة القرآنیة الأساس و المبنی لکُلِّ العلوم و الفنون .

معنی الغریب :

لیس المراد بالغریب المخل بالفصاحة و البلاغة ؛ انما یراد به الغامض من الکلام و کأنهُ مأخوذ من قولهم : غربت المشس تغربُ غروباً أَی : بَعُدت و توارت فی مغیبها و غربَ الشَّخص – بالضَّم – غرابة : بعد عن وطنه فهو غریب فعیل بمعنی فاعل .

یُقال : أغرب ( جاء بشیِءٍ غریب : بعید عن الفهم . ( القیومی المصباح المنیر ص 444 ) و انظر ابن منظور لسان العرب مادة (غرب ) .**قال الخطّابی : و الغریب من الکلام یُقال به علی وجهین (أحدهما : ان یراد به بعید المعنی و غامضة ، لا یناله الفهم الا عن بعدٍ و معناه فکر و ( الوجه الآخر ) : أن یُراد به کلام مَن بَعُدَت به الدار و نأی به المحل من شواذ قبائل  العرب ، فاذا وصلت الینا کلمة مِن لغاتهم استغر بناها ، و إنّما هی کلامُ القوم و بیانُهم و علی هذا ما جاء عن بعضهم و قال له قائل : أسألُک عن حرفٍ مِن الغریب ، فقال : ( هو کلامُ القوم اِنما الغریب أنت و أمثالک من الدخلاء فیه ) الخطابی ، مقدمة غریب الحدیث ،ج 1 ، ص 70 . )نشأة علم غریب القرآن: کان الرسول (ص) ملاذ الصحابة و الناس فی تفسیر ما کان غامضاً و مشکلاً من مفردات آلقرآن لما عرف من فصاحتة و المامه بلهجات القبائل و قد کان یخاطب کلَّ قبیلة بلهجتها ، فکان یفهم منهم و یفهمون منه ، و لذا رکنوا له صلی الله و علیه و آله و سلم . فهو صاحب الرسالة و بلیغ الامة و عارفها الذی لا ینازع فی اللغة العربیة و آدابها و کان الله تعالی قد أعلمه ما لم یکن یعلمه غیره . و لم یتأتّ للصحابة من العلم و الالمام ما کان له (ص) و لورثه علومه (ع) و عندما سُئِلَ اُحُد الصحابة عن قوله تعالی ( و فاکهة و أبّاً ) [     ] فقال : أیُّ  سماءٍ تضلُّنی و أیُّ أرضٍ تُقِلُّنی إن أنا قلتُ فی کتاب الله ما لا أَعلم . و ابن عباس – ترجمان القرآن – قال کنتُ لا أدری ما ( فاطر السموات و الأرض ) [ الفاطر : 35 ، 1 ] حتی أتانی اعربیان یختصمان فی بئرٍ فقال أحد هما أنا فطرتها و قال الآخر انا إبتدأتها . [ السیوطی : الإتقان ، ج 2 ، صص 3 و 4 . ].

و لا مریة فی ما قالوا القرآن بحرٌ لا یدرک قعره [ نهج البلاغة : شرح محمد الانصاری ، خطبة 198 ] و هکذا کان الوضع مدة حیاته (ص) یجلی لهم ما غمض و اشکل من الکتاب المجید لیکون ما أبانه لبنه علم غریب القرآن ، بدایة نشأته .

ثمّ انبری من بعده وصیة و وارث علمه و قاضی دینه علی ابن ابی طالب (ع) لِیُبَیِّن ما أشکل علیهم من معنی غریب الکتاب ، فقد کان الصحابة و الناس یلوذون به لما وجدوا من علمه و فهمه ، فقد روی عن أبی سعید الخدری و سلمان و عبدالله بن عباس فی قوله تعالی ( و من عنده علم الکتاب ) [ الرعد : 13/13 ] أنهم قالو : هو علی ابن أبی طالبٍ علیه السلام ( ابن شهر آشوب : المناقب ، ج 2 ص 36 ) فکان کل ما عند رسول الله (ص) أعطاه لأمیرالمومنین (ع) ثم الحسن ثم الحسین بعد ثم کل امام بعده الی ان تقوم الساعة ( الشیخ المفید : الاختصاص ص 314 ) فلم تترک سلالة العلم و النبوة غریباً و مشکلاً الا و کشفته لنا و کان للعلماء دور مهم و جهد مشکور فی هذا العلم یمکن ان نقول هو امتداد لعلومهم و قبس من نورهم علیم السلام .التأليف في غريب القرآن :

يعتبر أبان بن تغلب بن رباح ، المتوفي سنة 141 هـ ، أول من صنف في معني الغريب ( البدري مختصر البيان في غريب القرآن ) ( المقدمة )

ثم تتابع العلماء في تصنيف الكتب في علم غريب القرآن بعد أبان و قد اتخذت تسميات مختلفة ، منها معاني القرآن ، الوجوه و النظائر ، الأشباه و النظائر ، مجاز القرآن ، تأويل مشكل القرآن و غير ذالك من المسميات و كلها تُصَنَّف تحت عنوان ( علم غريب القرآن )

نذكر بعضاً منها مع اسمائها و أسماء مؤلفيها :

كتاب معاني القرآن ، للكسائي علي بن حمزة بن عبدالله الأسدي الكوفي المتوفي سنة 189 هـ

كتاب معاني القرآن ، للأخفش ، سعيد بن مسعدة المتوفي 212 هـ .

كتاب معاني القرآن ، للمبرد ، محمد بن يزيد ، المتوفي سنة 275 .

كتاب معاني القرآن ، للفراء ، المتوفي سنة 210 هـ.

كتاب معاني القرآن ، للزجاج ، ابراهيم بن السري بن سهل المتوفي سنة 311 .

من الكتب التي وضع لها عنوان غريب القرآن :

كتاب غريب القرآن ، لابي بكر محمد بن حسن بن دريد المتوفي سنة 321 .

كتاب غريب القرآن ، لابي عبيدة المتوفي سنة 211 هـ .

كتاب غريب القرآن ، لابي عبدالرحمان اليزيدي المتوفي سنة 237 هـ .

و قد خص السيوط في كتابه الاتقان في علوم القرآن فصلاً خاصاً في معرفة غريب القرآن و ذكر رواية مطولة تحتوي مائة مفردة استشهد بها ابن عباس بالشعر الجاهلي و كثيراً ما نجد الشيخ الطبرسي من أكابر العلماء في القرن السادس يستشهد فی قسم اللغة لتبيین المفردات بالشعر الجاهلي و هكذا الزمخشري و القرطبي و غيرهم من المفسرين .

من مصادر الصحابة لتفسير كتاب الله المنير الشِّعر و الأدب الجاهلي فللشعر  و الأدب الجاهلي دور هام في تفسير غريب القرآن : قال السيوطي : و علي الخائض في ذالك التَّثبُّت و الرجوع الي كتب اهل  الفن و عدم الخوض بالظن فهذه الصحابة و هم العرب العرباء و اصحاب اللغة الفصحي و من نزل القرآن عليهم و بلغتهم توقفوا في ألفاظ لم يعرفوا معناها؛ فلم يقولوا في معناها شيئاً فأخرج أبوعبيد في الفضائل عن ابراهيم التیمي اَنّ أبا بكر سُئلَ عن قوله ( و فاكهة و أباً ) فقال : اي سماء تظلني أو أي أرضٍ تقلني  إن أنا قلت في كتاب الله ما لا أعلم و اخرج عن انس أن عمر بن الخطاب قرأ علي المنبر (فاكهة و أباً ) فقال : هذه الفاكهة قد عرفناها فما الأب ؟ ثم رجع الي نفسه فقال : ان هذا هو الكلف يا عمر السيوطي : (الاتقان ج 2 ص 4).

و اخرج عن طريق مجاهد عن بن عباس قال : كنت لا ادري ما فاطر السماوات ( من قوله تعالي في اول سورة فاطر : الحمد الله  فاطر السماوات ) حتي أتاني اعرابيان يختصمان في بئرٍ فقال احدهما انا فطرتها و الآخر قال انا ابتدئتها  و نقل الذهبي قول عمر ابن الخطاب حيث قال : ( عليكم بديوانكم لا تضلوا قالوا و ما ديواننا قال شعر الجاهلية فان فيه تفسير كتابكم و معاني كلامكم ) الذهبي :  التفسير و المفسرون ج 1 ص 74)

و اما ابن عباس ترجمان القرآن كان يستمد من الشعر الجاهلي في بيان الألفاظ الواردة في القرآن و نقل الطبري قول ابن عباس حيثُ قال : اذا تعاجم شيء من القرآن فانظروا في الشعر فان الشعر عربي (الطبري : جامع البيان ج 17 ص 129)

و جاء في بحار الانوار عن النبي (ص) قال : اعربوا القرآن و التمسوا غرائبه ) ( المجلسي : بحار انوار ج 19 ص 28)

و لما سئل (ص) اي القرآن افضل ؟ قال : عربيته و اطلبوها في الشعر (مقدمتان في علوم القرآن ابن عطبة ص 3)

و نقل السيوطي بعض آراء العلما المتعلقة بهذا الموضوع قال : ابوبكر الأنباري قد جاء عن الصحابة و التابعين كثيراً الإحتجاج علي غريب القرآن و مشكلة بالشعر و أنكر جماعة لاعلم لهم علي النحويين ذالك و قالوا : اذا فعلتم ذالك جعلتم الشعر اصلاً للقرآن قالوا و كيف يحوز أن يحتج بالشعر علي القرآن و هو مذموم في القرآن و الحديث ، قال و ليس الأمر كما زعموه من انا جعلنا الشعر اصلاً للقرآن بل اردنا تبيين الحرف الغريب من القرآن بالشعر لان الله تعالي قال : ( انا جعلناه قرآناً عربياً ) الزخرف 43/20 و قال : (لسان عربي مبين) النمل 16/103 و قال ابن عباس : الشعر ديوان العرب فاذا اُخفي علينا الحرف من القرآن الذي انزله الله بلغة العرب رجعنا الي ديوانها فالتمسنا معرفة ذالك منه ( السيوطي : التقان / ج2 / ص51 ) و قال ابوعبيد في فضائله حدثنا هشيم عن حصين بن عبدالرحمن عن عبدالله بن عتبة عن ابن عباس انه كان يسال عن القرآن فينشد فيه الشعر. قال ابو عبيد:يعني كان يستشهد به على التفسير و نقل السيوطي رواية في الاتقان قال بينا عبد الله ابن عباس جالس بفناء الكعبة قد اكتفنه الناس يسألونه عن تفسير القرآن فقال نافع بن الأزرق لنجدة ابن عومير ( اللذان اصبحا رأسا فرقة الأزارقة و النجدية من الخوارج ) قم بنا الي هذا الذي يجتري ء علي تفسير القرآن مما لاعلم له به فقاما الیه فقالا : انا نريد أن نسألك عن اشياء من كتاب الله فتفسر لنا و تأتينا بمصادقة من كلام العرب فان الله تعالي انما انزل القرآن بلسان عربي مبين فقال ابن عباس سلانی  عما بدا لكما فقال نافع : اخبرني عن قول الله تعالي : (عن الشمال وعن اليمين عزين ) المعارج : 70/37 )

قال ابن عباس : العزون: الحلق الرفاق قال نافع و هل تعرف العرب ذلك قال نعم أما سمعت قول عبيد ابن الأبرص و هو يقول :

                                           فجاء وا يهرعون اليه حتى            يكونوا حول منبره عزينا

قال اخبرني عن قول تعالي ( و ابتغوا اليه الوسيلة : قال الوسيلة : الحاجة قال و هل تعرف العرب ذلك ؟ قال نعم أما سعمت عنترة و هو يقول :

                                         ان الرجال لهم اليك وسيلة        ان ياخذونك تكحلي و تخضبي

 ( ديوان عنترة : ص 53 )

قال اخبرني عن قول تعالي ( شرعة و منهاجاً )( المائدة : 5 / 48 ) قال الشرعة : الدين و المنهاج : الطريق قال و هل تعرف العرب ذلك ؟ قال نعم أما سعمت ابا سفيان ابن الحارث ابن عبدالمطلب و هو يقول :

                                  لقد نطق المأمون بالصدق و الهدي        و بين للاسلام دنياً و منهاجاً

قال اخبرني عن قوله تعالي : ( لقد خلقنا الانسان في كبد ) البلد 9/4

قال في اعتدال و استقامة قال و هل تعرف العرب ذلك : قال نعم آما سمعت لبيد بن ربيعة و هو يقول:

                                          يا عين و هلا بكيت أربد اذ         قمنا و قام الخصوم في كبد

 ( ديوانه : ص 16 )

و هكذا اخذ نافع يسال و ابن عباس يجيب و يستشهد بالشعر العربي القديم الي ان استشهد ابن عباس لمائة كلمة من القرآن بالشعر الجاهلي نقل السيوطي في التقان ثلاث و ثمانين كلمة من المائة و شواهدها ( السيوطي : لاتفاق ج 2 ص 52 الي 77 )

و أبان ابن تغلب الذي كان عالماً شيعياً جمع في كتابه شواهداً من الشعر الجاهلي في بيان مفردات القرآن ( فهرست كتب الشيعة / ج 6 ص 4 )

اذاً هناك لغات غير و اضحة لبعض العرب في صدر الاسلام و لبيان هذه اللغات استعدوا بالشعر العربي القديم و هذا ابن عباس ترجمان القرآن استشهد لبيان معني هذه المفردات القرآنية بالشعر الجاهلي فأرسى هذا النهج الذي عرف بعده بالتفسير اللغوي فاستمر هذا النهج بعده و احتج الصحابة و التابعون بالشعر العربي القديم .

                                                       محمد ( نوري ) عوده زاده4/5/1387 هـ ش

+ نوشته شده در  یکشنبه بیست و دوم شهریور 1388ساعت 13:10  توسط محسن . آ  | 

أفضل العبادة انتظار الفَرج

أفضل العبادة انتظار الفَرج

هناك عدد كبير من الأحاديث ، التي تؤكد على أنَّ انتظار الفَرَج ، هو أفضل العبادة ، و ذلك لأنَّ ذكر الله في أعلى مستواه و أرفع درجاته ، هو ذكر تلك الدولة المباركة ، التِّي تتصف بجميع مواصفات جنَّة آدم عليه السلام ، تلك الدولة التِّي سوف يعيش فيها الإنسان في جوار ربِّه ، و تحت ظل بارئه ، و في ساحتها تتحقق رحمة الربّ ، التي أشار إليها سبحانه في قوله : ( إلا من رحم ربك و لذلك خلقهم ) ، (سورة هود 119).

فهي إذاً الغاية العمليَّة لأصل الخلق كما مرَّ ، و بدونها لايتصف الخلق بالحكمة أصلاً. و من هنا صار من اللازم أن نتحدَّث عن هذه العبادة ، أعني الانتظار أكثر تفصيلاً ، و ذلك لأهميَّتها من بين سائر العبادات ، و سوف نبيِّنها ضمن عناوين مختلفة فنقول:

معنى الانتظار في اللغة و الاصطلاح

المعنى اللغوي:

كلمة الانتظار قد أُشتقت من ( نظر ) ، قال صاحب المفردات : ( نظر :‏ النظر تقليب البصر و البصيرة لإدراك الشيء و رؤيته ، و قد يراد به التأمل ، و الفحص ، و قد يراد به المعرفة الحاصلة بعد الفحص ... ، و النظر الانتظار يقال نظرته ، و انتظرته ، و أنظرته ) . و هناك كلمتان في اللغة معناهما متقاربان مع هذه الكلمة ، و قد استعملتا في القرآن الكريم أيضاً ، و هما :

1- رصد‏ : الرصد الاستعداد للترقب يقال رصد له ، و ترصد ، و أرصدته له . قال عز و جل : (و إرصاداً لمن حاربَ اللهَ و رسولَه مِن قَبلُ ) ، (سورة التوبة 107).

قال في النهاية : يقال رصدته إذا قعدت له على طريقه ، تترقبه و ارصدت له العقوبة ، إذا أعددتها ، و حقيقته جعلتها على طريقه كالمترقبة له . ( نقلاً عن الأمالي بإسناده .. قال أمير المؤمنين عليه السلام لأصحابه يوما ، و هو يعظهم ترصَّدوا مواعيد الآجال ، و باشروها بمحاسن الأعمال ) ، (بحار الأنوار ج77 ، رواية 35 باب 14) .

وقال عليٌّ في نهج البلاغة : ( اعلموا عباد الله ، إن عليكم رصَداً من أنفسكم ، و عيوناً من جوارحكم ، و حفاظ صدق يحفظون أعمالكم ، و عدد أنفاسكم لاتستركم منهم ظلمه ليل داج ) ، (بحار الأنوار ج5 ، ص 322 ، رواية 3 ، باب 17)

2- رقب : قال تعالى و الرقيب الحافظ ، و ذلك إما لمراعاته رقبة المحفوظ ، و إما لرفعه رقبته قال تعالى: ( و ارتقبوا إني معكم رقيب ) ، ( سورة هود : 93 ).  و قد وردت أحاديث استعملت فيها هذه الكلمة بمعنى الانتظار ، منها ، ما ورد في نهج البلاغة عن عليٍّ عليه السلام قال : ( و من ارتقب الموت سارع في الخيرات )  ، ( بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 368 ، رواية 17 ، باب 27) .

منها : في كتابه عليه السلام لمحمَّد بن أبي بكر: ( ارتقب وقت الصلاة فصلها لوقتها ، ولاتعجل بها قبله لفراغ ، و لاتؤخرها عنه لشغل.. ) ، ( بحار الأنوار ، ج 83 ، ص 14 ، رواية 25 ، باب 6 ) .

 ثمَّ إنَّ الراغب الإصفهاني عند بيان مادة ( صبر ) قال : ( و يعبر عن الانتظار بالصبر ، لما كان حق الانتظار ، أن لاينفك عن الصبر بل هو نوع من الصبر قال ( فاصبر لحكم ربك )  ، ( سورة الإنسان  24) ، أي انتظر حكمه لك على الكافرين.

أقول: إنَّ هذا الاستعمال ، هو استعمال مجازي من باب استعمال اللازم ، و إرادة الملزوم ، و هو شائع في كلام العرب.

+ نوشته شده در  یکشنبه بیست و دوم شهریور 1388ساعت 6:8  توسط محسن . آ  | 

دیرینگی زبان فارسی و تأثیرآن بر ادبیات عربی دورهٔ جاهلیت

دیرینگی زبان فارسی و تأثیرآن

بر ادبیات عربی دورهٔ جاهلیت

نوشته: توردی بردی یوا

برگردان: رضا مرادی غیاث آبادی

دستنویس مقالهٔ مهم و روشنگرانهٔ زیر را استاد تُردی‌بانو بردی‌یوا در سال 1374 به من سپرد تا پس از برگردان به فارسی در ایران منتشر نمایم. من نیز آنرا در نخستین شماره «مجموعه‌ مقاله‌های پژوهش‌های ایرانی» (سال 1380، ص 53 تا 59) منتشر کردم. از آنجا که این گفتار تاکنون در اینترنت منتشر نشده بود، آنرا با ویرایش دوباره و اندکی تلخیص در دسترس علاقه‌مندان می‌گذارم. این ویرایش فقط شامل نثر مقاله می‌شود و محتوای آن تغییری نکرده است.

این مقاله زمان پیدایش زبان فارسی را تا چند سده به عقب می‌برد و ناقض فرضیه پیدایش زبان فارسی در سده‌های نخستین پس از اسلام است. توجه به این مقاله و مقاله‌های گوناگون دیگر در این زمینه، نشان می‌دهد که اطلاق هویت عربی به هر واژه‌ و ترکیبی که ساختاری عربی‌مآب دارد، همواره درست نیست و بسیاری از واژه‌هایی که عربی دانسته می‌شوند، دارای ریشه‌ای در زبان‌های ایرانی و دیگر زبان‌های متداول در بین‌النهرین باستان دارد. این مقاله همچنین نشانگر نفوذ فراوان زبان فارسی در شبه‌جزیرهٔ عصر جاهلی است و نشان می‌دهد که آمیختن این زبان‌ها و به ویژه تأثیرپذیری زبان عربی از زبان فارسی، مدت‌ها پیش از آمدن اسلام آغاز شده است.

یادآوری این نکته نیز ضروری است که اصطلاح «جاهلی» در سراسر این گفتار برای تحقیر و تخفیف بکار برده نشده و صرفاً یک اصطلاح متداول و شناخته‌شده برای دوران پیش از اسلام در شبه‌جزیره است. (م)  

* * *

در دوران پیش از اسلام، شعر عرب به درجهٔ ممتازی از فصاحت، سلاست و نفاست کلام رسیده بود. شاعران عصر جاهلی اشعاری آفریده‌اند که پژوهش در آن، گره‌های پر پیچ و تاب فرهنگ عرب و تشکیل زبان عربی را باز می‌نماید. در نظم جاهلی، عنصرهایی نیز هستند که ارزش بسیاری برای پیشبرد علم دارند.

این عنصرها در اصل متعلق به فارسی‌زبانان بوده و با سبب‌های گوناگون وارد زبان و فرهنگ عرب شده است. در دیوان شاعران جاهلی، واژه‌های فراوان فارسی دیده می‌شوند که سخنوران عرب‌زبانِ شبه‌جزیره آنها را با معنای اصلی فارسی بکار می‌برده‌اند.

«اعشیٰ» یکی از مشهورترین شاعران جاهلی است که شجره‌اش میمون بن قیس بن جندل بن شراهیل بن عوف بن سعد بن ضبیعه بن قیس بن ثعلبه و تخلصش «ابوبصیر» است. او در سال 529 میلادی (94 سال پیش از هجرت) متولد شده و در سال 630 میلادی (8 هجری) فوت کرده است.

از شجره‌نامه‌اش بر می‌آید که او عرب‌تبار است و با مردمان فارسی‌زبان قرابتی ندارد. با وجود این در اشعار این شاعر، واژه‌های فراوان فارسی با آب و رنگ گوناگون وارد شده است.

ورود واژه‌های فارسی در نظم جاهلیت و موجودیت صنعت چامه‌سرایی در این نظم، ما را وادار نمود که عوامل تأثیر زبان و تمدن ایرانی در مدنیت عربی را تحقیق نماییم.

آشکار است که در دوران جاهلی، ارتباط فراوانی میان عجم و عرب وجود داشت. اهالی «حیره» (در جنوب عراق امروزی) در آن دوره با زبان فارسی بخوبی آشنا بودند و از اشعار جاهلی هویدا است که واژگان فراوان فارسی در آن استعمال شده است. برای آموختن تأثیر زبان فارسی در زبان عربی، ما چند قصیده و خَمریه‌های شاعران جاهلی عرب را مورد تحلیل قرار داده‌ایم و به تحقیقات علمای عرب نیز تکیه نموده‌ایم. از جمله از دیوان اعشی که به دایرة‌المعارف شعر عربی مشهور است، استفاده کرده‌ایم.  

در آغاز می‌بایست بدانیم که شواهد گسترش و کاربرد زبان فارسی در نواحی عرب پیش از اسلام در کدام منابع ثبت شده‌اند. یکی از منابع معتبر در این زمینه «تاریخ طبری» است که در آن آمده است:

«چون یزدجرد بملک بنشست، ملک عرب نعمان بود. یزدجرد کس فرستاد و ملک عرب را از حیره بخواند. نعمان بیامد و یزدجرد او را گرامی داشت و گفت: "این فرزند مرا بپرور بدان هوای بادیه و حیره تا مگر بزید." نعمان بهرام را بر گرفت و به جای خویش برد».

از این گزارش برمی‌آید که بهرام گور در دربار نعمان تربیت یافته و بعد از وفات پدرش جانشین او شده است.

ابوالفرج علی بن حسین اصفهانی در کتاب بیست جلدی «الأغانی» نوشته است که بعد از وفات نعمان، شخصی به نام زید به امیری حیره انتخاب می‌شود. پسر همین زید که عدی نام داشت به دلیل اینکه هر دو زبان عربی و فارسی را خوب می‌دانسته است، به عنوان کاتب و مترجم به دیوان شاهنشاه ایران فرستاده می‌شود.

از این مأخذ دانسته می‌شود که زبان فارسی در فاصله سال‌های 399 تا 430 میلادی (224 تا 193 پیش از هجرت) یعنی در زمان حکمرانی نعمان و زید در حیره رواج داشته است.

بسیاری از پژوهشگران عدی بن زید را که کاتب و مترجم دربار شاهنشاه ایران بوده است، شاعری خوش ذوق معرفی نموده‌ و عامل شکل‌گیری ذوق بدیعی او را تأثیرپذیری از تمدن ایرانی می‌دانند.

گسترش زبان فارسی از حیره تا یمن در بسیاری از منابع یاد شده و شعر جاهلی را متأثر از آن دانسته‌اند. در اشعار شاعران جاهلیِ عرب، شواهدی وجود دارد که تحقیق در آنها تأثیر تمدن ساسانی در فرهنگ عربی را تصدیق می‌کنند. مثلاً در شعر اعشی آمده است:

«و کأس کعین الدیک باکرت حدها»: جامم چون چشم خروس و می‌شتابم به سوی او.

عبارت «عین الدیک» به معنای «چشم خروس» یک تشبیه تصادفی نیست. در موزه قاهره یک ابریق برنجی از عصر ساسانی هست که آنرا در شهر فیوم مصر یافته‌اند. گردن این ابریق پر نقش‌ونگار به شکل استوانه و دسته‌اش به مانند ماری شاخدار است. بر سرپوش ابریق نیز سردیس یک شیر غران نهاده شده و لوله ابریق به شکل خروسی است که در حال بانگ زدن است. چشمان خروس بسیار زیبا و مانند چشمان سُرمه کشیده پری رویان است.

توصیف شاعرانه برابر با ترکیب اجزای این ابریق در شعر جاهلی بسیار دیده شده و شاعران گوناگونی چشمان خروس را وصف کرده‌اند. در «معلقه» عمرو ابن کلثوم آمده است:

«و سید معشر قد توجوه/ بتاج الملک یحمی المحجرینا»: تاج زرین برایش گذاشتند، معشر ما چو شاه شد/ او حمایت می‌کند هم بوم ما هم خون ما.

در این بیت واژه‌ و ترکیب «توجوه» و تاج الملک بکار رفته‌اند. کلمه تاج از زبان پهلوی است. در کتیبه‌های عربی و نظم جاهلی وآثار موزه‌های جهان، کلمه «تاج» و تصویر آن به فراوانی دیده شده است. در موزه قاهره یک تختهٔ نگارینِ چوبی نگهداری می‌شود که بر روی آن تاج بالدار ساسانی دیده می‌شود. در هنر ساسانی عنصرهای دوگانه‌ای همچون دو خروس، دو مار، دو بال، دو شیر و غیره عنصری اصلی به حساب می‌آید. در آن اثر چوبین، این عنصرهای جفت در تاج و در تصویرهای پیرامون آن لحاظ شده‌اند.

از کلمه تاج در زبان عربی، فعل‌هایی با معانی گوناگون، عبارت‌های مجازی و صرف‌های فاعلی و مفعولی همچون «تاج السین»، «تاج الاذن»، «تاج العرب صله»، «تاج العقد» و غیره ساخته شده است.

شواهد فراوانی از گسترش زبان فارسی در میان مردم عربِ پیش از اسلام حکایت می‌کند و منابع گوناگون این نظر را تأیید می‌کنند. اما دانسته نیست که چرا در دانش ایران شناسی به این منابع و شواهد استناد نمی‌کنند و سرآغاز زبان فارسی را در سدهٔ هشتم و نهم میلادی (دوم و سوم هجری) قرار می‌دهند؟ مثلاً ریچارد فرای نوشته است: «زبان معاصر ادبی فارسی، که الفبایش عربی است، در سده نهم میلادی (سوم هجری) در شرق ایران شکل گرفته و در شهر بخارا (پایتخت سامانیان) به تکامل رسید».

و نعمت میرزا زاده نیز در همین زمینه می‌گوید: «این زبان فقط در خراسان و ماوراء النهر رایج بوده و نه در جای دیگر. چرا که زبان دری را (بجز در خراسان) فقط در دربار پادشاهان بلد بوده‌اند».

چنانچه زبان فارسی در سده نهم میلادی سوم هجری) شکل گرفته باشد، چگونه تا این اندازه در نظم جاهلیِ عرب تأثیر نهاده است؟ اگر زبان فارسی، زبان درباری بوده باشد؛ چگونه از حیره تا یمن منتشر شده و بسیاری از اعراب پیش از اسلام با آن آشنا بوده‌اند؟

اگر اشعار شاعران پیش از اسلام را ورق بزنیم، نمونهٔ واژه‌ها و ترکیب‌های فارسیِ بسیاری در آن دیده می‌شود. مثلاً در یک بیت اعشی عیناً آمده است:

«آس و خیری مرو و سوسن/ کرده مخمور هر هنرمند»: واژهٔ «آس» نام یک نوع ریحان خوشبوست که از زبان سانسکریت آمده است. کلمه «مرو» نیز در غیاث اللغات به معنای نام یک گیاه خوشبو ثبت شده است.

اعشی در بیت دیگری گفته است:

«و شاهسفرم و الیاسمین و نرجس/ یصبحنا فی کل دجن تغیما»: نازبو همراه نرگس و یاسمن/ بوی شادابی پاشند به من».

شاهسپرغم در غیاث‌اللغات مترادف نازبو یا ریحان خوشبو آمده است. در بیت دیگر اعشی:

«لنا جلسان عندها و بنفسج/ و سیسنبر و المرزنجوش منمنما»: در گلستانم بنفشه با سیه سنبل نشسته/ خویش را نزد مرزنجوش زینت می‌دهند».

واژهٔ سیسنبر در غیاث اللغات معرب «سیه سنبل» نامیده شده است. همین منبع، معنای واژهٔ مرزنجوش که در بیت بالا آمده است را چنین شرح می‌دهد: «مرزنجوش معرب مرزنگوش، و آن نوعی از ریحان خوشبو است که زلف و خط معشوق را بدان تشبیه کنند». در بیت بالا، واژه‌های گلستان، سیه سنبل و مرزنگوش با تلفظ و معناهای آنها در زبان فارسی بکار رفته‌اند و نشان می‌دهد که این واژه‌ها در طول پانزده سده تغییر معنایی نداده‌اند.

در اشعار شاعران جاهلی عرب نام سازهای موسیقی ایرانی نیز بسیار استفاده شده ‌است. اعشی می‌نویسد:

«و مستق صینی و نای و بربط/ یجا و بها صنج اذا ماترنما»: مشته چین و بربط و نای/ هم آهنگ چنگ در ترنم‌ها.

کلمه مشته، به معنای «کوبک» و همان زنگ است. چنانچه در شاهنامه آمده است: چه آواز نای و چه آواز چنگ/ خروشیدن بوق و آواز زنگ.

در این بیت، واژه زنگ چونان مترادف کوبک یا مشته آمده است. معانی مشته، نای، بربط، چنگ (صنج) در اشعار اعشی با معانی امروزه این واژه‌ها برابر است و تغییری نکرده است.

در بین اصطلاح‌های معروف موسیقی ایرانی، زیر و بم نیز وجود دارد. صدای نازک را زیر، صدای پر را بم، و پرده‌‌ای از موسیقی را مهین می‌نامیدند. این نام‌ها در بیت اعشی چنین آمده است:

«وثنی الکف علی ذی عتب/ یصل الصوت بذی زیر أبح»: تارها از پنجه‌های نازکش/ بربیارند صوت زیر دلربا. در شاهنامه نیز آمده است: برآمد خروش از دل زیر و بم/ فراوان شده شادی، اندوه کم.

در همین باره جلال الدین بلخی فرموده است: بی زیر و بی بم تو مایم در غم تو/ بنواز جان ما را از راه آشنایی.

واژه «زیر» در اشعار دیگر شاعران جاهلی نیز دیده شده است. واژه‌های فارسی در شعر عربی، به تمام قانونمندی‌های صرفی و نحوی عربی مطابقت داده شده‌اند، اما تغییر معنایی در آنها به چشم نمی‌خورد

تغییرات آوایی واژه‌های فارسی در زبان عربی فراوان است. مثلاً واژه «مرزنگوش» در قاموس‌های عربی به گونهٔ «مردقوش» آمده و یا کلمه «گلستان» که «جلسان» نوشته شده است.

بسیاری کلمه‌های فارسی در زبان عربی معنی خود را حفظ کرده و اشتقاق‌های فراوان ساختند. اما برخی کلمه‌های فارسی در نظم جاهلی هستند که امروزه در زبان فارسی متداول نیست. مثلاً کلمه سمسار، در این بیت اعشی:

«وأصبحت لا استطیع الکلام/ سوی أن اراجع سمسارها»:  من مدار گفتنی گم کرده‌ام/ روی می‌آورم به سمسار شما».

کلمه «سمسار» در غیاث‌اللغات به معنی «میانه‌رو» آمده است و اعشی نیز به همین معنی بکار برده است. کلمه «دهقان» نیز در اشعار شاعران جاهلی به معنی حاکم، امیر و ارباب استفاده شده است:

«عد هذا فی قریض غیره وأذکرن فی الشعر دهقان الیمن»: بشمرد او این همه در نظم غیر/ لیک ارباب یمن را یاد کرد در شعر خود. در شاهنامه نیز واژه دهقان به همین معنای ارباب و حاکم آمده است: به معبد چنین گفت دهقان سغد/ که برناید از خانه باز چغد.

در اشعار شاعران جاهلی، واژه‌های فارسیِ: انجمن، ارغوان، بربط، بنفشه، بادیه، گلاب، گلستان، دیبا، دهقان، یاسمن، یاقوت، زیر، زبرجد، مرو، آس، مرزنگوش، مهره، مشته، نرگس، سوسن، سمسار، سیه‌سنبل، تاج، تنبور، خبری، خسروانی، چنگ، شاهنشاه و غیره استفاده شده است.

این نکته مهم را باید یادآور شد که ساخت و تلفظ این کلمه‌ها برابر با زبان پهلوی نیست و با معنی و تلفظ فارسی دری استعمال شده‌اند.

پرسشی که پیش می‌آید، این است که اگر زبان فارسی در سده هشتم و نهم میلادی (دوم و سوم هجری) به وجود آمده و پیش از آن زمان، حداکثر کاربرد درباری داشته است؛ پس چگونه است که شاعران پیش از اسلامِ عرب زبان تا این اندازه از آن متأثر گشته‌اند؟

مگر زبانی که در دایره محدود دربار روایی داشته و کاربرد گسترده‌ای نداشته و به درجه زبان ادبی نرسیده بوده، می‌توانست در زبانی دیگر تا اندازه‌ای تأثیر بگذارد که شاعران زبردستش از واژه‌های آن زبان برای مردمی استفاده برد که هیچ از آن نمی‌فهمیده‌اند؟

اعشی، ابوربیعه و دیگران، به عنوان شاعران شعر جاهلی معروف شده‌اند. شهرت شاعر به واسطهٔ شعرهای قابل فهم، دلپسند، جذاب و دلنواز صورت می‌گیرد. شاعری که کلمه‌‌ها و ترکیب‌های ناشناس و بیگانه را بکار برد و خواننده‌اش آن اشعار را نفهمد، شهرت پیدا نمی‌کند. به این ترتیب می‌توان گفت که زبان فارسی سابقه‌ای فراوان‌تر دارد، در زبان عربی تأثیر نهاده و واژگان آن برای مردم عرب‌زبان مفهوم بوده‌ است. 

+ نوشته شده در  چهارشنبه هجدهم شهریور 1388ساعت 17:11  توسط محسن . آ  | 

مطالب جدیدتر
مطالب قدیمی‌تر